MEPrinter.com
English
   

الإمارات: “برنت سنترال” تفتتح مقرها بالمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي

لن تكون الطباعة حكراً على الذكور، على الأقل بالنسبة الى تيس إبراهام التي قامت مؤخراً بتأسيس “برنت سنترال”، وهي شركة متخصصة بتقديم خدمات طباعة الأوفست والطباعة الرقمية.
وتقدّم “برنت سنترال”، التي تتخذ من المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي بدبي مقراً لها، خدماتها الى مختلف العملاء في كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وبعض الدول الأفريقية، ويعمل لديها طاقم عمل متمرس.
تقول إبراهام: “بدأنا أعمالنا في أكتوبر 2008 سبقتها عدة أشهر من التخطيط والبحث الدقيق، وقد تلقينا دعم من أشخاص ملائمين. لقد وقع إختيارنا على المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي لتكون مقراً لشركتنا بسبب سرعة عملية التسجيل لديها وسهولة حجز المكان. إضافة لذلك، تعكس المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي روح إمارة دبي الرامية الى تشجيع سيدات الأعمال الراغبات بالإستثمار في هذا المجال”.
وإستثمرت “برنت سنترال” مؤخراً بتشكيلة متكاملة من المعدات الطباعية علامة هيدلبرج، وتشتمل قائمة المشتريات على ماكينة الطباعة (SM52-5LX)، وماكينة إخراج الألواح (Suprasetter 105)، والطواية (Stahl TH 82)، وماكينة القص (Polar 115)، بالإضافة الى ماكينة التجليد الفاخر (Eurobind 1300)، وماكينة تصفيح وماكينة أخرى للتقطيع بالقالب. وقد تم بالفعل تنصيب جميع المعدات المذكورة لدى مقر المطبعة وتعمل حالياً بكامل طاقتها.
وتضيف: “لقد وقع إختيارنا على هيدلبرج بسبب تفوقهم التكنولوجي وجودة الخدمات التي يقدمونها. وبالإعتماد على خبرتي في عالم التصميم، أردنا أن يكون لدينا سيطرة كاملة على عمليات التشطيب. لذلك إستثمرنا بقوة في تطوير معدات التشطيب، وتعد ماكينة الطباعة (SM52) أفضل خيار لإنجاز المهام الطباعية ذات الكميات القليلة والحصول على عائد مادي سريع لاسيما في ظل الوضع الإقتصادي الراهن”.
وتسعى مطبعة “برنت سنترال” عبر قسم الطباعة الرقمية التابع لها، الى مد عملائها بخدمات طباعية متكاملة بنوعيها الرقمي والأوفست. ففي قسم الطباعة الرقمية، تمتلك الشركة مجموعة من الطابعات الرقمية الفائقة الجودة من “أتش بي” و”ميماكي”، التي تستخدم في الطباعة الداخلية والخارجية، بالإضافة الى طابعات الخرائط وماكينات التصفيح.
تقول إبراهام: “لقد صُممت “برنت سنترال” لتكون مركزاً متكاملاً يوفر حلول الطباعة الرقمية والأوفست، ولعلّ مهرجان دبي الدولي للشعر هو خير مثال على ذلك. حيث قمنا بطباعة جميع البروشورات والكروت المطوية واللافتات وغيرها، تحت سقف واحد. وبمعزل عن شركات الدعاية والإعلان ومنظمي المعارض، نقدّم أيضاً خدماتنا الى عملائنا في المؤسسات التجارية والمستشفيات والمؤسسات التعليمية وغيرها من القطاعات الخدمية الأخرى”.
من جهته، قال مازن وفيق الطيبي، عضو مجلس الإدارة – المبيعات والتسويق في شركة هيدلبرج الشرق الأوسط: “يسعدنا أن نرحب بـ “برنت سنترال” كشركة جديدة في سوق الإمارات، ونحن معجبون بشجاعة السيدة تيس إبراهام وإقتحامها مجال الطباعة لاسيما في ظل الظروف الراهنة. ويجب علينا إعتبار “برنت سنترال” مثالاً يُحتذى فيه، وبرأيي فإن هذه هي أفضل الأوقات لتقييم وتحقيق الإستثمارات الحالية والمستقبلية”.
يضيف روجيه نيكوديم، مدير عام المبيعات في هيدلبرج الخليج: “نحن في شركة هيدلبرج سعداء بأن نكون شاهدين على تأسيس “برنت سنترال”، من حيث الفكرة ونموذج العمل. ونحن واثقون من أن شركة طموحة يديرها طاقم كفريق عمل “برنت سنترال” ستكون عن قريب إحدى أفضل الشركات المزودة لخدمات الطباعة في السوق”.
وبسؤالها عن تأثير التباطؤ الإقتصادي على أعمال شركتها، أجابت إبراهام قائلة: “لقد أثرت الأزمة بالتأكيد على جميع العاملين في السوق، وبالرغم من ذلك فان المبادرات التسويقية ستستمر على نهجها ولكن ضمن إطار أصغر. نعتقد بأن السوق قد بدأ يستعيد نشاطه ببطء، ونؤمن بأن الأزمة ساعدتنا في إجتذاب وتوظيف أفضل المهارات في هذا المجال. أعتقد بأن الشركات التي أطلقت أعمالها في ظل الأزمة الراهنة هي أكثر الشركات كفاءة في السوق، ولعل شركتنا هي خير مثال على ذلك”.
وتشرح تيس إبراهام، وهي مهندسة معمارية، عشقها لعالم الطباعة، إذ تقول في هذا الشأن: “بصفتي مهندسة معمارية، لدي عشق دائم للألوان والأشكال والخامات. وقد أسهم عملي السابق بإحدى شركات التصنيف العالمية في تعمّق إعجابي بالإبداع والتصميم، والذي سهّل عملية تحولي الى الى صناعة الطباعة. إضافة لذلك، لقد إطلعت على أفضل الممارسات المتبعة في هذه الصناعة، والمتضمنة أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال. ويعمل بفريق العمل الرئيسي كل من براسانا وجينو، اللذين عملا معي في السابق ويديران الآن قسمي الطباعة التجارية والطباعة الرقمية على التوالي، ويمتلك كلاهما خبرة واسعة في مجالات الطباعة والتصنيف والتصميم”.
وتتوعد إبراهام بتوظيف المزيد من العناصر النسائية في صناعة الطباعة، وتقول: “تعد صناعة الطباعة، حالها في ذلك حال الهندسة المعمارية، مجالاً شاقاً للنساء ويهيمن عليه الرجال في الغالب. وبالرغم من ذلك، أرغب بأن أشاهد دخول المزيد من النساء الى هذا المجال وأعتزم توظيف المزيد من النساء في أقسام المبيعات والإنتاج”.
وتضيف: “نقدّم الكثير من الخدمات الى عملاءنا في أبو ظبي، وأعتقد بأن موقعنا الكائن في المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي قد ساعدنا كثيراً في تحقيق ذلك. كما نخطّط أيضاً للتوسع في الأسواق الأفريقية نظراً للفرص الكثيرة المتاحة فيه”.
وتختم حديثها بالقول: “يدفعني الدعم الذي أتلقاه من زملائي المتمرسين ومن جميع طاقم العمل على الإستمرار، وتتلخص رؤيتنا بتوطيد أنفسنا في السوق كإحدى المطابع الرائدة. وأنا الآن أمر بمرحلة في حياتي تجعل مني إنسانة حرة في السعي وراء إهتماماتها وتطلعاتها”.

   
 
 
 
تقارير