| |
|
|
فلسطيـن: مبـادرة أوروبيـة تنقذ قطاعي الصحة والتعليم في غزة من نفاد ورق الطباعة
قرّر القائمون على تنظيم قافلة “الأمل” الأوروبية تخصيص شاحنة من بين شاحنات القافلة لحمل كميات من الورق الذي قارب على النفاد من قطاعي الصحة والتعليم في غزة، وذلك إستجابة لنداء المستشفيات والمؤسسات التعليمية في القطاع.
وقال أنور الغربي، الناطق بإسم “الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة” والمشارك في تنظيم القافلة: “تقرّر الإستجابة للنداءات التي وجهتها جهات صحية وتعليمية فلسطينية للقائمين على قافلة “الأمل”، بالعمل على إنقاذ قطاعي الصحة والتعليم في غزة من نفاد ورق الطباعة؛ وقد قرّرنا تخصيص شاحنة لنقل الورق إلى قطاع غزة، أملاً في التخفيف من حدة الأزمة التي قد يسببها نفاد الورق”.
وأوضح الغربي أن حاجة قطاع التعليم في غزة ملّحة إلى كميات كبيرة من الورق مع قرب عقد الإمتحانات النهائية، وكذلك قطاع الصحة الذي يعاني من المشكلة نفسها، حيث تمنع قوات الإحتلال الإسرائيلي دخول الورق منذ نحو ثلاث سنوات، على حد وصفه.
وأكد الغربي أن هذه الشاحنة ستكون إلى جانب العشرات من الشاحنات وسيارات الإسعاف التي تبرعت بها العديد من المؤسسات الفاعلة في أوروبا، والتي ستكون محمّلة بالأجهزة الطبية التي تحتاجها المستشفيات في قطاع غزة، إضافة إلى أجهزة تتعلق بذوي الإحتياجات الخاصة، لا سيما من الأطفال.
وأشار الغربي الى أن القافلة شهدت مشاركة جيدة من قبل عدد من البرلمانيين والسياسيين والصحفيين وأعضاء المجتمع المدني الأوروبي، ورأى أن هذه المشاركة “تحمل مؤشرات إيجابية لتعاطف شعوب البلدان الأوروبية مع المواطنين الفلسطينيين في غزة”، مشيراً إلى أن حجم المشاركة تجاوز ما كان متوقعاً أثناء فترة الإعداد الأولي للحملة.
وتشمل القافلة التي إنطلقت من مدينة ميلانو الإيطالية باتجاه ميناء الإسكندرية المصري ومنه عبر البر إلى معبر رفح الحدودي بإتجاه قطاع غزة، 120 متضامناً أجنبياً يرأسها عضو مجلس الشيوخ الإيطالي فرناندو روسي، إلى جانب برلمانيين من بريطانيا وإيطاليا واليونان واسكتلندا وسويسرا وعدد من ذوي الإحتياجات الخاصة.
يُذكر أن سلطات الإحتلال الإسرائيلي كانت قد منعت مؤخراً وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) من أن تُدخل إلى قطاع غزة حمولة 12 شاحنة من الورق لطباعة الكتب المدرسية. كما تم منع الوكالة من إدخال خمس شاحنات من دفاتر التمارين الصفية التي يستفيد منها حوالي 200,000 طفل. وتشير إحصاءات الى أن 60% من الأطفال في مدارس الأونروا يفتقرون إلى الكتب المدرسية.
|
|
|
|